فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 27

[4] الصدقة: (( فقد كان( أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة ، ولا يُسأل شيئًا إلا أعطاه ) ).

وقال (:"أفضل الصدقة صدقة في رمضان".

ومن صور الصدقة إطعام الطعام ، وتفطير الصوام ، قال (:"من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا يُنْقِصُ من أجر الصائم شيئًا"، فإن عجز عن عَشائه فطَّره على تمرة أو شربة ماء أو لبن ، وقال (:"اتقوا النار ، ولو بشق تمرة"، وعن عليّ -رضي الله عنه- قال رسول الله (:"إن في الجنة غُرفًا يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام ، وألان الكلام ، وتابع الصيام ، وصلي بالليل والناس نيام"، وقال (:"صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفيء غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر".

وقال رسول الله (:"أيما مؤمن أطعم مؤمنًا على جوع ؛ أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن سقى مؤمنًا على ظمأ ؛ سقاه الله من الرحيق المختوم".

وقال بعض السلف: (( لأن أدعو عشرة من أصحابي ، فأطعمهم طعامًا يشتهونه أحب إليَّ من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل ) ).

وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم ، منهم عبد الله بن عمر ، وداود الطائي ، ومالك بن دينار ، وأحمد بن حنبل ، وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين ، وربما علم أن أهله قد ردوهم عنه ، فلم يفطر في تلك الليلة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت