فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 219

ما جئت أطلب أجر ما قدمته ... ما شال جودك أن يكون قليلا

عظمت آمال وصغرت الورى ... من ذامها إن لم تك المأمولا

إني ليعجبني وقوفي سائلا ... إن كنت أنت السيد المسئولا .

... كلهم أخيار:

إن الخيار من القبائا واحد ... وينو حنيفة كلهم أخيار

وصيه هارون الرشيد لمربي ولده:

"إن أمير المؤمنين قد دفع إليك مهجة كبده ، وثمرة قلبه ، فصير يدك عليه مبسوطة ، وطاعته لك واجبة ، فكن حيث وضعك أمير المؤمنين ، أقرئه القرآن الكريم ، وفسره له ، والحديث الشريف ، واشرحه له ، وعرفة ـأصدق الأخبار وروه أجمل الأشعار ، وبصره بمواقع الكلام ، وامنعه من الضحك إلا في مواضعه وأوقاته . وخذه بتعظيم العلماء ، والشيوخ ، والأقارب ، والكبار ، ولا تمرن ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيده إياها ، من غير أن تحزنه ، فتميت ذهنه ، ولا تمعن في مسامحته فيستحلى الخطأ والفراغ ويألفه قومه ما استطعت بالحلم والملاينة ، فإن أباهما فعليك بالشدة في إنصاف وحزم ، من غير أذى ولا ظلم ."

رضا الناس غاية لا تدرك:

الماس داء وفين لا دواء لهم ... العقل قد حار منهم فهو منذهل

إن كنت منبسطا سميت سخرة ... أو كنت منقبضا قالوا: به ثقل

إن تخالطهموا قالوا: به طمع ... وإن تجانبهموا: قالوا: به ملل

وإن تهوا يرموه بمنقصة ... وإن تزهد قالوا: زهده حيل

ثقيل لا يهضم:

سقط الثقيل من السفينة في الدجى ... فبكى الرفاق لفقده وترحموا

حتى إذا طلع الصباح أتت به ... نحو السفينة موجة تتقدم

قالت خذوه عما أتاني سالما ... لم أبتلعه لأنه لا يهضم

قطع الأرزاق أشد من قطع الأعناق:

أراد حاجب بيت المال أن ينقص من رواتب العلماء فأرسل إليه أميرة يقول:

"الحاجة مرة المذاق ، والفقر يذل الأعناق ، والمال مال الرحيم الرزاق ، ما عندكم ينفد ، وما عند الله باق ، أجروا الرواتب على عادتها لذوى الاستحقاق ، فأنت لا نحب أن يثبت علينا المنع وعل غيرنا الإطلاق والإنفاق ، وإليكم هذا الكلام يساق ، قطع الأرزاق أشد من قطع الأعناق ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت