كتب الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى النعمان بن مقرئ قائد جيش المسلمين الذاهب لمحاربة الفرس يقول:"بسم الله الرحمن الرحيم - من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى النعمان بن مقرن ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ... أما بعد فإنه قد بلغني أن جموعا من الأعاجم كثيرة قد جمعوا لكم بمدينة نهاوند ، فإذا أتاك كتابي هذا فسر بأمر الله ، وبعون الله ، وينصر الله بمن معك من المسلمين ، ولا توطئهم وعرا فتؤذيهم ، ولا تمنعهم حقهم فتكفرهم ، ولا تدخلنهم غيضة ، فإن رجلًا من المسلمين أحب إلىّ من مئة ألف دينار والسلام".
مسئولية الراعي:
قال عمر بن الخطاب في أخر سنوات خلافته: لئن عشت إن شاء الله لأسيرن في الرعية حولًا ، فإني أعلم أن للناس حوائج تقطع دوني ، إما عمالهم فلا يرفعونها إلىّ ، وإمامهم لا يصلون إلىّ . فأسير إلى الشام فأقيم به شهرين ، ثم أسير إلى الجزيرة فأقيم بها شهرين ، ثم أسير إلى مصر فأقيم بها شهرين ، ثم أسير إلى البحرين فأقيم بها شهرين ، ثم أسير إلى الكوفة فأقيم بها شهرين ، ثم أسير إلى البصرة فأقيم بها شهرين ، والله لنعم الحول هذا"."
قالوا في العدل:
قال بعض البلغاء:"إن العدل ميزان الله الذي وضعه للخلق ، ونصبه للحق ، فلا تخالفه في ميزانه ، ولا تعارضه في سلطانه ، واستعن على العدل بخلتين: قلة الطمع ، وكثرة الورع ."
هدايا الناس:
هدايا الناس بعضهم لبعضٍ ... تولد في قلوبهم الوصالا
وتزرع في القلوب هوى وودًا ... وتكسوهم إذا حضروا جمالا
أربعة تحتاج إلى أربعة:
أربعة تحتاج إلى أربعة: الحسب إلى الأدب ، والسرور إلى الأمن ، والقرابة إلى المودة ، والعقل إلى التجربة
مفاتيح الخير ، ومفاتيح الشر: