حديث صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في التوراة، أخرجه البخاري - رحمه الله من سورة الفتح - باب - قول الله تعالى: {إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} ج - 6 ص 136.
196 -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ ابْنِ هِلاَلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتي في القُرْآنِ: {يأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} - قَالَ في التَّوْرَاةِ: (يَأَيُّهَا النَّبيُّ إنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدا وَمُبَشِّرا وَنَذِيرا، وَحِرْزا لِلأُمِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولي، سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ، لَيْسَ بِفَظًّ وَلاَ غَلِيظٍ، وَلاَ سَخَّابٍ بَالأَسْوَاقِ، وَلاَ يَدْفَعُ السَّيِّئَةَ بِالسَّيِّئَةِ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ، وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ، بِأَنْ يَقُولُوا: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنا عُمْيا، وَآذَانا صُمًّا، وَقُلُوبا غُلْفا) .
وأخرج هذا الحديث البخاري أيضا، في أول كتاب البيوع، وفيه:
197 -بسنده إلَى عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَمْرِو بْنِ الَعَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ في التَّوْرَاةِ، قَالَ: أَجَلْ، وَاللَّهِ، إنَّهُ لَمَوْصُوفٌ في التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ في الْقُرْآنِ: {يأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} إلى آخر الحديث.