3.الخبر الانكاري: وهو الخبر الذي ينكره المخاطب انكارا يحتاج معه الى توكيده باكثر من مؤكد ، كقولك: ان زيدا لناجح .
اغراض الخبر
... للخبر عند العلماء غرضان اصليان (2) ، يكون مجيء الخبر لواحد منهما:
1.فائدة الخبر: ويقصد بها افادة المخاطب الحكم الذي قد تضمنته الجملة او الكلام.
2.لازم الفائدة: وهو لاياتي بجديد للمخاطب ، وانما يفيده بان المتكلم عالم بالحكم .
الاغراض الحقيقية للخبر في ايات الدعوة والبشرى والثناء
... ليس الغرض هنا عرض كل الاخبار الحقيقية في الايات ( موضوعة البحث ) ، وانما نورد قسما منها للتمثيل والتطبيق تمهيدا للدخول في الاغراض المجازية للاخبار لانها هي التي اهتم بها اهل البلاغة لما فيها من تفنن في القول وسعة في المعنى ودقة في التعبير ووصول الى الغرض تجوزا وتوسعا لا تحقيقا .
1.الابتدائي: ومنه قوله تعالى { وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ / البقرة 132 } ، فجملة ( ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب )
خبر ابتدائي خلا من المؤكدات ، والغرض من هذا الخبر هو اعلام المخاطبين -
ــــــــــــــــــ
(1) ينظر على سبيل الذكر لا الحصر مفتاح العلوم للسكاكي 348 ، والايضاح 1/92 .
(2) ينظر مفتاح العلوم 348 ، والايضاح 1/92 .
اعني امة سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) - بفائدة الخبر .
وقوله تعالى { مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ / ال عمران 67 } ، فكل من الجمل الثلاث ( ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ) ، و
( ولكن كان حنيفا مسلما ) ، و ( وما كان من المشركين ) اخبار ابتدائية حقيقية الغرض منها اعلام المخاطبين بفائدة الخبر .