فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 260

وهل الأستاذ محمد حسين يرى أنها سنة فيكون تركها بدعة تركية طبقًا لكلامه؟ أم أنه يرى رأيًا غير ذلك؟

* توضيح: البدعة التَّرْكِية: ترك المطلوبات الشرعية وجوبًا أو ندبًا إن كان الترك تدينًا، لأنه تدين بضد ما شرع الله، أما تركها كسلًا أو تضييعًا أو ما أشبه ذلك فهو راجع إلى المخالفة للأمر، فإن كان في واجب فمعصية، وإلا فلا [1] .

* سؤال: لو تخيلنا أن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - جاءنا وأمرنا بهذا الأمر: «خالفوا المشركين، أحفوا الشوارب وأوفوا اللحا» ، هل نقول له ما قاله الأستاذ محمد حسين في كتاب (اللمع) : «قال فلان وقال فلان، يا رسول الله، فالمسألة فيها خلاف» ، أم نقول: «سمعًا وطاعة يا رسول الله؟» .

* سؤال آخر: لو فرضنا أن كل مسلم حليق ينفق على (تنعيم) لحيته في الشهر جنيهًا واحدًا ثمن المعجون والأمواس فكم من الملايين ينفقها المسلمون في معصية الله؟ أليس إخواننا المستضعفون في شتى بقاع الأرض أولى بتلك الملايين؟

(1) الإبداع (ص53) بتصرف (وانظر أقسام البدع في هذا الرد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت