فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1425

1177 - زِنِي شعر الحسين وتصدقي بوزنه فضة [1] وأعطي القابلة رجل العقيقة»، رُوِيَ عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أمر فاطمة - رضي الله عنها -، فقال: «زِنِي شعر الحسين وتصدقي بوزنه فضة وأعطي القابلة رِجْلَ العقيقة» .

1178 - زوّجوا الأكفاء وتزوجوا الأكفاء واختاروا لنُطَفِكُم [2] وإياكم والزنْج فإنه خَلْقٌ مشوّه.

(1) عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ سدد خطاكم أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: «كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُحْلَقُ وَيُسَمَّى» (رواه أبو داود وصححه الألباني) . وعَنْ أَبِي رَافِعٍ سدد خطاكم قَالَ: «لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ - رضي الله عنها - حَسَنًا قَالَتْ: «أَلَا أَعُقُّ عَنْ ابْنِي بِدَمٍ؟» ، قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعْرِهِ مِنْ فِضَّةٍ عَلَى الْمَسَاكِينِ وَالْأَوْفَاضِ» . وَكَانَ الْأَوْفَاضُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - مُحْتَاجِينَ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ فِي الصُّفَّةِ. فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، قَالَتْ: «فَلَمَّا وَلَدْتُ حُسَيْنًا فَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ» [ (رواه الإمام أحمد وحسنه الألباني في الإرواء(4/ 402 - 403) ] .

قال السندي: قوله: «الْأَوْفَاضُ» قيل: هم الفرق والأخلاط من الناس، وقد جاءت العقيقة عنهما، فلَعَلّه قصد - صلى الله عليه وآله وسلم - أولًا الاقتصار على ذلك لعدم تيسُّر الثمن، ثم حين تيسّر عقَّ، والله أعلم».

قال الحافظ في [التلخيص الحبير (4/ 366 - 367) ] : «الرِّوَايَاتُ كُلُّهَا مُتَّفِقَةٌ عَلَى ذِكْرِ التَّصَدُّقِ بِالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا ذِكْرُ الذَّهَبِ» .

فائدة:

قال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله: «السنة حلق رأس الطفل الذَّكَر عند تسميته في اليوم السابع فقط، أما الأنثى فلا يحلق رأسها؛ لقوله - صلى الله عليه وآله وسلم: «كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ، وَيُمَاطُ عَنْهُ الْأَذَى، وَيُسَمَّى» خرجه الإمام أحمد، وأصحاب السنن الأربع بإسناد حسن». (فتاوى ابن باز 10/ 48) .

(2) صَحّ بلفظ: «تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَانْكِحُوا الأَكْفَاءَ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ» . (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت