فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 138

يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) (مريم:33) .

قالوا: هذه الآية والتي قبلها وغيرهما من الآيات، حافلة بالإشارات إلى ميلاد المسيح - عليه السلام -، ومدحه ومزاياه التي مَنَّ الله بها عليه، وهي بمجموعها شاهدة وداعية إلى الاحتفال بهذا الحدث العظيم.

وما كان ميلاد محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - بأقل شأنًا من ميلاد عيسى - عليه السلام -، بل ميلاد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أعظم منه، لأنه - صلى الله عليه وآله وسلم - أكبر نعمة، فيكون ميلاده أيضًا أكبر وأعظم.

الجواب:

1 -إننا أمة الإسلام ليس لنا سوى عيدين لا غير، وما يدعو إليه هؤلاء فيه مشابهة للنصارى ومن المعلوم أن من مقاصد الشرع مخالفتهم في شعائرهم.

2 -الآية الأولى لا تذكر الاحتفال ولا تدل عليه لا دلالة ولا اقتضاءً، وإنما تتحدث عن المائدة التي أنزلها الله من السماء لبني إسرائيل من أتباع عيسى - عليه السلام -.

والمائدة هي: الخوان عليه طعام.

ومعنى الآية كما جاء في تفسير السعدي: أي: يكون وقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت