الصفحة 7 من 578

أولا وضع في الخزليب آخرا، مما جعل أبن الزبير ومن أقي بعده وحذا حذوه يتساءل عن كيفية ترتيب القرآن لكريم هل كان بتوقيف من الشارع تحقيقا قوله تعالى:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"أم أنه كان عملا من أعمال السصحابة!س إلا؟

وإذا كانت الكتبة القرآنية تعز على الحصر، فإننا لم نجد كتابا يجلي هذه

القضية الهامة قبل ابن الزبير إلا في نثرات هنا وهناك ضمن تفاسير القرآن والدراسات القرآنية، حيث نجده وقد فتح هذا الباب بفن مستقل، وتألف قائم بذاته يجلي فيه اطلاقة بكين سور القرآن لكريم جميعها، ولجه من بعده آخرون كثيرون، بل قل ما تجد من درس التفسير وعافى في تفسير القرآن تكريم بعد هذا الإمام إلا واقتبس منه أو حاول أن يسلك مسلكه...

ولا تخفى أمة هذه الدر(سة الى باقي بنوع جديد من الأعجاز القرآدط

البين مدى ما في ترتيب سور يقرآن من ترابط وتناسب، ذلك أن اللآن القيم الذي يراه اءخر البتدىء مقسما إلى سور، يظن لأول وهلة أنه لا رابط بينها ولا انسجام، وهذا ما ينفيه هذا الأمام العظيم في كتابه هذا، وسيتأكد كقارىء للقرآن تكريم من خلال هذا البحث أنه متر(بط السور، محكم الآيات، كلما تعمق القارىء أو الدارس في تأمله ودراسته، ازدادت هذه الحقيقة رسوخا عنده حتى يصل في الخاصة إلى ما وصلت له أكثير ممن انقطعوا لقرآن ودراسته، من أن ال!قرآن كله كاكلمة الواحدة الى لا تدل على؟ ل المعنى ألا بتأفف حروفها.

وإذا كان تحقيق هذا الخطوط، يعد عملا تبرز من خلاله قيمة علمائنا

الأعلام، ونفائس مخطوطاتهم اقل ما تزال في طي المجهول، فإن تراث هذه الأمة العظيمة، ما يزال في معظمه مغمورا في بطون الخطاطات اقل تزخر بعطاء علمائنا ألافذاذ، وإنتاجاتهم عقيمة، وأعمالهم الجليلة.

وإنه !سعدفي أن أساهم بجهدي المتواضع في القيام بدراسة وتحقيق كتاب"البهتان"استشعارا منه بضرورة إحياء!وح هذه ألامة لمعاودة نهضتها، واستئناف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت