5 ة أمة
الحمد لمه الذي جعل وقرآن آية باهرة، وحجة ظاهرة، تتحدى الإنس
والجن أن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا والصلاة والسلام على سيدنا محمد مبلغ الرسالة الأمين، والمبعوث رحمة لعالمه بشميرآ ونذيرًا
وبعد:
فإن ا!رآن القيم كان ولا يزال عبر تاريخ هذه الأمة كتابها الخالد ودستورها
افراد، منه تستمد أخلاقها ؤلشريعها، وفيه تجد طمأنينتها وملاذها، وبفضله ازدهرت علومها ومعارفها، فتكونت علوم اللغة العربية بكافة فروعها، وقامت على أساسه علوم القرآن بكل فنونها، ونما في أحضانه علم الأصول والفقه وغيرها.
إن عظمة وقرآن وخلوده، تتجلى أساسا في بيانه المعجز وإعجمازه الين،
وإن جمعه بين البيان والإعجاز لأعظم حجة على خدوده واستعصائه علما الجاحدين والمنكرين، ذلك أن الله عز وجل اقتضت حكمته أن يكون هذا الكتاب المنزل على سيدنا محمد حجة على قومه وعلى سائر الأقوام من بعده إلى يوم الدين، ولذلك فإن ما اشتمل عليه من الإعجماز، رقم حجة قاطعة، ومعجزة ساطعة على بنط إلانسان، وكلما تقدم إلانسان في العلم المادي العمق في الحث العلمي، ألا و(نكشف له من وجوده إعجازه ما يخرس الممترين، ومن سماطا براهينه ما يثمر الطمأنينة ويرد القين.
ولئن قامت على أساس إعجاز وقرآن دراسات من السابقين واللاحقين،
فإن مما تداركه ابن الزبير الغرناطي المتوفى سنة 708 هـ على سابقيه، هو دراسة الحلاقة بين سور وقرآن الكريم الى تتفاوت طولا وقصرًا في كتابه:"الهوان في تغليب سور القرآن"، علما بأن بعفقصه!ا نزل قبل طويلها، وأن بعض ما نزل منها