* شرح الترجمة (إسم الإشارة) ـ
* أسماء الإشارة واستعمال كل منهما
* مراتب المشار إليه ولفظ كل.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
س: يقول ما هو الفرق بين علم الجنس وعلم الشخص والنكرة؟.
خذ مقدمة الشيخ الأمين واقرأها مرات عديدة إن شاء الله تفهم أحسن.
السؤال: هل اسم الجنس داخل في حد العلم الشخصي؟
الجواب: لا .. ليس داخلًا فيه لكن الحد يشمل النوعين:
الحد: اسْمٌ يُعَيِّنُ المُسَمَّى مُطْلَقًا ... عَلَمُهُ نقول: هذا يشمل النوعين.
مثلما نقول اللفظ: هو الصوت المعتمد أو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية نقول مهملًا كان أو مستعملا حينئذٍ نقول: هذا اللفظ تحته قسمان: مهمل ومستعمل، نعرِّف العلم ثم نقول: تحته قسمان.
أليس قوله في المقدمة: مقاصد النحو: يشمل النحو والصرف؟ بلى، أو المقصود به هو النحو كما عرفتموه لنا؟ لا ليس ذلك، قلنا أن النحو له تعريفان: تعريف بمعنى أعم، يشمل الصرف الذي هو الخاص، والنحو الذي هو الخاص عند المتأخرين.
عِلْمٌ بأصول يعرف بها أحوال الكلم إفرادًا وتركيبًا، هذا يشمل النوعين، وإذا أردت على منهج المتأخرين بإخراج الصرف كونه عِلمًا خاصًا، تقول: علمٌ بأصول يُعرف بها أحوال أواخر الكلم إعرابًا وبناءً، -فرقٌ بينهما، وابن مالك أراد النوع الأول الذي يشمل الصرف والنحو.
تابع السؤال، إنما ذكره من باب التغليب؟
لا، ليس من باب التغليب.
س: ذكرتم أن من علامات النكرة أن تكون في جواب كيف وأيضًا من العلامات أن تكون منصوبة على الحال أليس هما شيء واحد وما هو اسم كتاب الشيخ الأمين؟
المقدمة المنطقية، هذه مطبوعة باسم المقدمة المنطقية قديمة هي التي معي والآن طبعت آداب البحث والمناظرة وكانت جزأين طبع جزء واحد ومع الطباعة الجديدة مكتبة أبو زيد، نفس الكلام.
كيف، نقول النكرة تقع في جواب كيف هذا لفظًا كيف زيدٌ؟ مريض.
وأما الحال: جاء زيداٌ راكبًا، نقول من ضابط الحال كيف مقدر، جاء زيد، كيف جاء زيد؟ تقول راكبًا.
حينئذٍ من ضوابط معرفة الحال وقوعها في جواب كيف، لكن هنا تكون ضمنًا أو استلزامًا، وأما كيف التي يُنطق بها فرق بين التي ينطق بها وبين التي تكون ضابطًا لغيرها.
بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحمَنِ الْرَّحِيمِ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد قال الناظم رحمه الله تعالى: اسم الإشارة:
أي هذا باب اسم الإشارة، هذا باب اسم الإشارة، واسم الإشارة هو الباب الثالث من المعارف.
وَمُضْمَرٌ أَعْرَفُهَا ثُمَّ العَلَم ... فذو إشارة
وهو المراد عند الناظم أنه أراد به اسم الإشارة الذي يكون ثالثًا في باب المعارف، إذ المعارف جنس قدر مشترك يصدق على العلم وعلى الضمير وعلى اسم الإشارة يجمعها قولهم:
ما وضع ليستعمل في معين.
(ما) اسم، وضع ليستعمل في معين، أخرج النكرة.
حينئذٍ المعارف كلها وضعت وضعًا أوليًا ووضعًا جزئيًا شخصيًا ليُستعمل هذا اللفظ إذا أطلق على المعنى الذي جعل له في لسان العرب.
ليُستَعْمَل: عندنا وضع وعندنا استعمال.
الوضع كما مر معنا مرارًا جعل اللفظ دليلًا على المعنى، يعني: جعل الوضع بإزاء معنى، وأما الاستعمال فهو: إطلاق اللفظ وإرادة المعنى.