ولمّا رجع من حجِّه إلى المدينة، جمع الناس بماءٍ بين مكة والمدينة يُسمى خُمًَّا [1] ، وخطبهم، فقال: (( يا أيُّها النّاس، إنّما أنَا بَشرٌ يوشِكُ أنْ يأتيني رسولُ ربِّي فأجيب ) )ثم حضَّ على التمسُّك بكتابِ الله، ووصَّى بأهل بيته، خرَّجه مسلم [2] .
(1) في (ص) : (( جمع الناس بين مكة والمدينة في وادٍ يقال له: غدير خم ) ).
(2) في"صحيحه"7/122 (2408) (36) .