تفاصيلِ أجزاء الإيمان والإسلام، وإعانتُه على فعل ذلك، وهذا يحتاج إليه كلُّ مؤمن ليلًا ونهارًا، ولهذا أمر [1] الله عباده أنْ يقرؤوا في كُلِّ ركعةٍ من صلاتهم قوله: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [2] ، وكان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه بالليلِ: (( اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإذنك، إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراط ... مستقيم ) ) [3] ، ولهذا يُشمت العاطس، فيقال له: (( يرحمك الله ) )فيقول
: (( يهديكم الله ) )كما جاءت السنة بذلك [4] ،
(1) في (ص) : (( أراد ) ).
(2) الفاتحة: 6.
(3) أخرجه: أحمد 6/156، ومسلم 2/185 (770) (200) ، وأبو داود (767) ، وابن ماجه (1357) ، والترمذي (3420) من حديث عائشة، به.
(4) أخرجه: الطيالسي (591) ، وأحمد 5/419 و422، والدارمي (2662) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (213) ، والطبراني في"الكبير" (4009) ، والحاكم 4/266، وأبو نعيم في"الحلية"7/163، والبغوي في"شرح السنة" (3342) من حديث أبي أيوب، به.
وجاء من حديث أبي هريرة، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن جعفر فالسنة ثابتةٌ بذلك.