فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 1199

وخرّج الدارقطني [1] من رواية ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن

النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّ الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، وما أكرهوا عليه،

إلاَّ أنْ يتكلَّموا به أو يعملوا )) ، وهو لفظ غريب. وقد خرَّجه النسائي [2] ولم يذكر الإكراه. وكذا رواه ابنُ عُيينة عن مِسعَرٍ، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، عن أبي هُريرة،

(1) في"السنن"4/171.

وأخرجه: البخاري 8/168 (6664) عن زرارة بن أبي أوفى، عن أبي هريرة، مرفوعًا، بلفظ: (( إنَّ الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم ) )فلفظ الصحيح يعل لفظ رواية الدارقطني، وكتاب الدارقطني وإن سمي بالسنن إلا أنَّ مؤلفه قصد بيان غرائب وعلل أحاديث الأحكام، وقد نصّ على ذلك جمع من أهل العلم، منهم: أبو علي الصدفي وابن تيمية وابن عبد الهادي والزيلعي، وبيان ذلك في"الجامع في العلل"يسر الله إتمامه وطبعه.

(2) في"المجتبى"6/156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت