الصفحة 150 من 175

عليه، والغرور بالدّين خلافًا للدّين، فالمسلمون يقابلون تلك القوات بما يُقال عند اليأس وهو: {حسْبُنا الله ونِعْمَ الوكيل} ، ويخالفون أمر القرآن لهم بأن يُعِدّوا ما استطاعوا من قوَّة، لا ما استطاعوا من صلاةٍ وصوم.

وكأني بسائلكم يقول: هل بعد اجتماع هذه القوات في الغرب واستيلائه على أكثر الشَّرق من سبيل لنجاة البقية؟ فأجيب قاطعًا غير متردِّد: إنَّ الأمر مقدور ولعلَّه ميسور. ورأس الحكمة فيه كسر قيود الاستبداد. وأنْ يكتب الناشئون على جباههم عشر كلمات، وهي:

1 -ديني ما أُظهر وما أُخفي.

2 -أكون؛ حيثُ يكون الحقُّ ولا أبالي.

3 -أنا حرٌّ وسأموت حرًّا.

4 -أنا مستقلٌّ لا أتِّكل على غير نفسي وعقلي.

5 -أنا إنسان الجدّ والاستقبال، لا إنسان الماضي والحكايات.

6 -نفسي ومنفعتي قبل كلِّ شيء.

7 -الحياة كلُّها تعبٌ لذيذ.

8 -الوقت غالٍ عزيز.

9 -الشَّرف في العلم فقط.

10 -أخاف الله لا سواه.

"وأنت أيها الوطن المحبوب: أنت العزيز على النفوس، المقدَّس في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت