اعتبار للمتغيرات التى من الممكن أن تطرأ مستقبلا لتقلب موازين القوة بين الطوائف سلبا أو ايجابا ، وبالتالى يمكن لأحداها المطالبة بمنصب الرئاسة مثلا ! أو ظهور قوة طائفية مسلحة يمكنها تغيير المنظومة"المتعارف"عليها بالقوة وفقا لارادتها أو لارادة الدولة الراعية الداعمة لها ، كما حدث بعد رفض الدولة اللبنانية الرسمية لوجود"شبكة اتصالات حزب الله"فى مطار بيروت مؤخرا ، وما تلاه من نزول ميليشياته الى الشارع واحتلالها لبيروت ، ومحاصرتها لسراي الحكومة بغية اسقاطها ، وتوجيه سلاحها الايرانى الى صدور شركاء الوطن والمصير ! الأمر الذى عجزت فيه الدولة الرسمية بكل أدواتها عن اتخاذ قرار حاسم حياله ، فاضطرت للتراجع والخضوع للأمر الواقع ، لتعود ميليشيات الحزب الى قواعدها بعد أن أصابت البنيان اللبنانى بشرخ جديد عميق تصعب مداواته على المدى القريب .