ـ اذا فالأمر ليس الا مجرد"ضحك على الذقون"أو"تبويس لحى"كما يقول أهلنا في الشام ، وتنافس اقليمى"اسرائيلى أمريكى ـ ايرانى"سيعقبه اتفاق تعاونى يحكم"لجام"عدو مشترك هو العرب عموما سُنّة أو شيعة أو مسيحيين ، تحت زعم معاهدات السلام وما سيليها من أمن ورخاء وبهللة واسترخاء ، أو تحت زعم أوهام النصرة الإيرانية لقضايا العروبة والاسلام عن طريق استخدام الخطاب الدينى المؤثر الذى يعتبر الباب الملكى للعبور الى قلوب شعوبنا العربية البسيطة ، وللحديث بقية ان أراد الله تعالى , ثم أذن مضيفونا ، وكان في العمر بقية .
ـ ضمير مستتر:
يقول تعالى: { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }
آل عمران173