فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 236

المسجد فقصدت للحجر، فسترت واجتمع إليها الناس، فقالت: يا أيها الناس، إن عثمان قتل مظلومًا، ووالله لأطلبن بدمه" (1) ."

والرد على هذا الفرية من وجوه:

أولًا: إِنَّ هذا الخبر مكذوب وموضوع لا يصح وذلك للآتي:

1 -الخبر من رواية: سيف بن عمر الأسدي التميمي، قال عنه يحيى بن معين:"ضعيف" (2) ، وقال مرة أخرى عنه:"فلس خير منه" (3) ، وقال أبو حاتم:"متروك الحديث" (4) ، وقال أبو داود: ليس بشيء" (5) ، وقال النسائي:"ضعيف" (6) ، وقال ابن عدي: "بعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتابع عليها، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق" (7) ."

وقال ابن حبان:"يروى الموضوعات عن الأثبات، ... وكان سيف يضع الحديث وكان قد اتهم بالزندقة" (8) ، وقال الدَّارَقُطْنِي:"متروك" (9) .

(1) الفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمر ص (115) ، وأورده المجلسي في بحار الأنوار 32/ 49 - نقلًا من كتب أهل السنة -.

وهذا الخبر ورد فعلًا في كتب أهل السنة: فقد أخرجه الطبري في تاريخه 4/ 458،459، وابن أعثم في الفتوح 2/ 437، وابن الأثير في الكامل في التاريخ 2/ 570.

(2) تاريخ ابن معين رواية الدوري 3/ 459.

(3) الكامل في ضعفاء الرجال 4/ 507.

(4) الجرح والتعديل 4/ 278.

(5) سؤالات الآجري لأبي داود 1/ 214.

(6) الضعفاء والمتروكون ص (50) .

(7) الكامل في ضعفاء الرجال 4/ 508.

(8) المجروحين لابن حبان 1/ 346.

(9) سؤالات البرقاني ص (34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت