7.بيان العاقبة: كقوله تعالى { ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون } [1] .
8.التهديد: كقول الوالد لولده: لا تمتثل أمري.
9.اليأس: كقوله سبحانه { لا تعتذروا اليوم } [2] .
10.الالتماس: كقولك لمن يساويك: لا تفعل.
11.التسوية: كقوله تعالى { فاصبروا أو لا تصبروا } [3] .
12.الشفقة: كقوله عليه السلام: (( لا تتخذوا الدواب كراسي ) ) [4] .
أساليب الكتاب والسنة في النهي:
وقد يأتي التعبير عن طلب الكف عن الفعل في الكتاب والسنة كما هو أيضًا في أساليب العرب بعبارات أخرى غير ما ذكر منها:
ذكر الفعل المقرون بالوعيد: كقوله سبحانه { ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [5] .
أو وصف الفعل بأنه جور وظلم: كقوله سبحانه { ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون } [6] .
أو بعدم حب الله له: كقوله تعالى { ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام، وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد } [7] .
أو بمخاصمة الله لصاحب الفعل: كقوله عليه السلام: (( قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجلٌ أعطى بي ثم غدر، ورجلٌ باع حرًا فأكل ثمنه، ورجلٌ استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره ) ) [8] .
(1) سورة إبراهيم آية (42) .
(2) سورة التحريم آية (7) .
(3) سورة الطور آية (16) .
(4) رواه الإمام أحمد في المسند جـ3: 440، وجـ4: 234 من حديث معاذ بن أنس ولفظه (اركبوا هذه الدواب سالمة، وايْتَدعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسيّ) حديث حسن صحيح. انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة جـ1: 59.
(5) سورة المطففين آية (1، 2) .
(6) سورة يونس آية (17) .
(7) سورة البقرة آية (204 - 205) .
(8) رواه البخاري في الصحيح ص 384 من حديث أبي هريرة.