الصفحة 17 من 17

7.تقصير المقاطع في الكتاب إذ السداد في ذلك، فلا يزيد المقطع في الكلام المتصل على أكثر من ثلاثة إلى خمسة أو ستة أو سبعة أسطر في النادر، ليخف على الناظر وتشرق الصفحة ويرتاح الذهن بذلك. ولا يستحسن أن يكون المقطع سطرا أو سطرين متكررا ذلك كثيرا كما يفعله بعض الناس لتمتلئ الصفحة بسرعة وتكون في حقيقتها ثلثي صفحة أة نصف صفحة فيزيد حجم الكتاب بلا داع وتزداد تكاليفه ويثقل على اليد والجيب والموضع من الرف الذي يحل فيه.

8.كتابة البيت من الشعر في سطر واحد لا في سطرين إذا كان ذلك ممكنا.

9.موضع اسم المؤلف: إذ المعهود في الكتب من أول تدوينها تقديم اسم الكتاب واتصال اسم المؤلف بعده به، فهذا الاسلوب العربي القديم، وأما كتابة اسم المؤلف بأعلى الزاوية في الصفحة وعنوان الكتاب في وسط الصفحة فهو أسلوب غريب عن الأسلوب العربي.

10.تفصيل الجمل بعلامات الترقيم والفواصل التي اشتهر وشاع استعمالها في الكتب المطبوعة حديثا، فتوضع حيث تتم الجملة، أو متعلقات الكلمة، ولا ينبغي أن تطول الجملة ـ دون فاصلة ـ سطرا أو زيادة إلا نادرا جدا لضرورة تفرض نفسها.

11.ضبط اللفظ المشكل أو الغامض أو المشتبه أو الذي غُلط أو يغلط فيه، فينبغي ضبطه وإظهاره سليما قويا جليا يقرأ على وجهه الصحيح دون تردد أو توقف، لإمداد القارئ باللفظ الصحيح رأسا.

تم بحمد الله تلخيصه والكهرباء منقطعة ليلة عيد الأضحى وقد حرم حجاج أهل غزة من الحج في ظل الحصار، وعز في أضحانا الأضاحي، وتم طباعته في ليلة الاثنين وقد بلغ عدد الشهداء في هذا اليوم ما يربو على 250 شهيدا، واستنفرنا المجاهدون للتصدي للاحتلال في عملية سميت ببقعة الزيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت