الصفحة 16 من 17

3.جعل بدء الكلام في الأصل والتعليق في أول المقطع راجعا عن أول السطر بمقدار كلمة واحدة ليبرز ويظهر وليفيد عن تعدد المقاطع في الصفحة، وأن كل مقطع يتضمن معنى من المعاني، فيستريح القارئ للكتاب نظرًا وذهنا في هذه الحال، وتجمل صفحة الكتاب بتنوع حال سطورها، فهو أسلوب مفيد وتجميلي في آن واحد.

4.الإشارة للإحالة برقم الصفحة أو الجزء والصفحة بأسفل الصفحة في التعليق إذ لا تفيد الأرقام إذا بقين في سطر الأصل معنى علميا ما، بل تغلب النظر وتشوه المنظر، ويفضل اثبات اسم الكتاب المنقول منه في الأصل، لأنه يؤدي معنى علميا ومعرفة مفيدة تتصل بالكلام المنقول منه.

5.الإحالة غير السديدة: جرت عادة بعض الكاتبين أو المعلقين على الكتب اليوم أن يوردوا نصا من كتاب لإيضاح المقام، أو لتصويب خطأ في الكلام ويختمون الكلام الذي نقلوه بقولهم: أنظر كتاب كذا، ويسمون الكتاب المنقول منه ويذكرون الجزء والصفحة، وهذا نوع من التوثيق لا غبار عليه ولا نقد فيه من حيث هو توثيق وإنما ينتقد منه الجملة التي يختمون بها نقل النص، وهي قولهم: (أنظر كتاب كذا) فيستعملون (انظر كذا) لمجرد الإحالة إلى الكتاب المنقول منه، وهذا التعبير خطأ في هذا الموضع، لأن كلمة (انظر) تقتضي أن يكون في الموضع المحال إليه للنظر فيه شيء مفيد زائد على النص الذي نقلوه ليستزيد منه الباحث فائدة لم تذكر في النص المنقول أمامه، أما إن كان المراد من (انظر) مجرد الاحالة الى المصدر المنقول منه فلا ينبغي استعمال (انظر) بل ينبغي أن يقال عند ختام النص المنقول: (من كتاب كذا) أو نحو هذا، دون أمر بالنظر.

6.الإشارة إلى اتصال الكلام في الصفحة التالية هكذا: فإنه مفهم أن الكلام ما يزال موصولا بما بعده وهو أولى من إثبات مساويين هكذا = فإنه لا ينبه إلى ما ينبه إليه السهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت