2-قال عنه أبو سعد السمعاني: « إمام عصره بلا مدافعة، وحافظ وقته بلا منازعة صنف قريبا من مائة مصنف صارت عمدة لأصحاب الحديث » [1] .
3-وقال عنه ابن خلكان صاحب وفيات الأعيان: « كان من الحفاظ المتقنين والعلماء المتبحرين.. وفضله أشهر من أن يوصف » [2]
المبحث الثالث: شيوخه وتلامذته وكتبه.
شيوخه:
فمن شيوخه:
-محمد بن الحسين القطاني
-أبو نعيم الأصفهاني الحافظ.
-أبو علي بن شاذان البزار.
-أبو بكر البرقاني الذي زوده بالرسالة المذكورة آنفا.
-القاضي أبو القاسم التنوخي.
تلامذته:
أما تلامذته فمنهم:
-أبو نصر على بن هبة الله بن ماكولا صاحب كتاب"الأنساب".
-أبو الفضل ابن خيرون.
-يحيى بن علي أبو زكرياء التبريزي.
مصنفاته:
لقد بارك الله في وقت الحافظ أبي بكر فظهرت هذه البركة في تأليفه النافعة الكثيرة حتى قيل أنها بلغت المائة، ومن أشهرها:
1-تاريخ بغداد أو مدينة السلام.
2-الكفاية في علم الرواية.
3-شرف أصحاب الحديث.
4-اقتضاء العلم العمل.
5-الفقيه والمتفقه.
6-تقييد العلم.
7-نصيحة أهل الحديث.
8-الرحلة في طلب الحديث.
9-الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع.
10-آداب المحدث والفقيه.
ومن اطلع على كتبه علم أن الرجل متبحر في العلوم وخصوصا في علم الحديث.
الفصل الثاني: آداب العالم
لقد ثبت في الشرع أن التحلي بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق والهدي الحسن والسمت الصالح، سمة أهل الإسلام، وأن العلم لا يصل إليه إلا المتخلق بأخلاقه والمتحلي بآدابه المتخلي عن آفاته، ولهذا عناها العلماء بالبحث والتنبيه، إما على وجه العموم أو على وجه الخصوص، كآداب حملة القرآن وآداب المتحدثين، وهذه الأخيرة هي موضوع بحثنا، بحيث نسلتهم منها ما يستفيد منه من وجد في نفسه أهلية لتصدر التعليم.
(1) -"السير" (13/594) .
(2) -"وفيات الأعيان"، بواسطة"الفقيه والمتفقه" (1/19) .