فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 479

صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق الشَّعَفَة» [1] .

وللعلماء رحمهم الله: أقوال في المراد بقرب زمان الساعة، منها:

1 -أن المراد بذلك قلة البركة في الزمان [2] .

كما يقول ابن حجر رحمه الله: وقد وجد في زماننا هذا، فإننا نجد من سرعة مر الأيام، ما لم نكن نجده في العصر الذي قبل عصرنا هذا [3] .

2 -أن المراد بذلك تقارب أهل الزمان بسب توافر وسائل الاتصالات والمراكب الأرضية والجوية السريعة التي قربت البعيد [4] .

3 -أن المراد بذلك هو قصر الزمان، وسرعته سرعة حقيقية وذلك في آخر الزمان كزمن الدجال.

4 -أن المراد بذلك استلذاذ الناس للعيش وتوافر الأمن، وغلبة العدل، وذلك أن الناس يستقصرون أيام الرخاء وإن طالت، وتطول مدة الشدة وإن

(1) مسند الإمام أحمد (2/ 537، 538) ورواه الترمذي عن ابن عباس (6/ 624، 625) تحفة الأحوذي قال ابن كثير رحمه الله: «إسناده على شرط مسلم، النهاية في الفتن والملاحم (1/ 181) » وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (6/ 175) .

(2) انظر: معالم السنة للخطابي (6/ 141، 142) بهامش مختصر سنن أبي داود للمنذري وجامع الأصول لابن الأثير (10/ 409) وفتح الباري (13/ 16) .

(3) فتح الباري (13/ 16) .

(4) انظر: إتحاف الجماعة بأشراط الساعة للشيخ التويجري (1/ 497) وأشراط الساعة (ص157) ليوسف الوابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت