الصفحة 19 من 34

روى عن حسين بن ذكوان المعلم وخالد بن محدوج، وسفيان الثوري.. روى عنه إسماعيل بن أبان الوراق، ومروان بن معاوية الفزاري، ونصر بن مزاحم المنقري.. المزي (تهذيب الكمال، 21/55-56، ابن حجر، التهذيب 7/362) .

قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال أبو زرعة هو عندي صدوق (ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 1953م، 6/196) .

وثقة ابن معين والدارقطني وقال أبو داود: تركوا حديثه، وقال أحمد: ما لي به خبرة، سمعت منه مجلسًا وكان يدلس، ما أراه إلا كان صدوقًا (الذهبي، الميزان 3/149) .

الخلاصة: فهذا الراوي معروف بطلب العلم وأخذ الناس عنه، وعرفه العلماء كابن معين وأحمد وأبي حاتم وأبي زرعة الرازيان، وأبي داود، والدارقطني، فما مراد النسائي بـ لا أعرفه؟

الظاهر أنه قد جهل أمره ولم يعرفه، وليس بشائن النسائي أنه لم يعرف راويًا أو عددًا من الرواة، لما سبق من أن الإحاطة بهم متعذرة فيضاف هذا إلى ما يستدرك على النسائي من الرواة الذي جهلهم وهم معروفون.

ثامنًا:

قال النسائي (السنن الكبرى، 1/450 ح 1439) : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثن يونس بن سليم، قال: أملى عليّ يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان رسول الله × إذا نزل عليه الوحي يسمع عنده دوي كدوي النحل، فمكثنا ساعة فاستقبل القبلة، ورفع يديه وقال: (اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، ولا تخزنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وأرض عنا، ثم قال: أنزلت علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ: قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) (ك) ..

قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث منكر لا نعلم أحدًا رواه غير يونس بن سليم، ويونس بن سليم لا نعرفه والله أعلم.

الترجمة: ذكره ابن حبان (الثقات 9/288) وقال: روى عنه اليمانيون عبد الرزاق وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت