الصفحة 18 من 34

قال النسائي (السنن الكبرى 5/217حـ 8710) : أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق وأحمد بن يوسف قالا: حدثنا أبو المغيرة، قال حدثنا الوليد بن سليمان، قال حدثني بشر بن عبيد الله عن عبد الله بن محيريز، عند عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب المصري قال: أتينا رسول الله × في نفر كلنا ذو حاجة فتقدموا بين يديه فقضى الله لهم على لسان نبيه ما شاء ثم أتيته فقال لي رسول الله ×: «ما حاجتك؟» قلت: سمعت رجالًا من أصحابنا يقولون: قد انقطعت الهجرة. قال: «تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» . واللفظ لأحمد (ط) .

قال أبو عبد الرحمن: محمد بن حبيب هذا لا أعرفه.

الترجمة: محمد بن حبيب المصري، ويقال النصري.

صحابي له حديث واحد مختلف في إسناده (1) (ابن عبد البر، الاستيعاب، 1338هـ 3/1369، ابن حجر، الإصابة 3/373، التقريب ص 437) .

وعند المزي (تحفة الأشراف 1983، 8/356، 6/402- 403) بيان شاف لطرق هذا الحديث، وإن ذكر محمد بن حبيب وهم في الإسناد.

الخلاصة: فكان النسائي أراد بـ لا أعرفه: أي في هذا الإسناد، لأن الحديث معروف وصحيح من غير ذكر محمد بن حبيب، وهو صحابي، ولم يرد معنى الجهالة فيما يظهر، ويبعد أن النسائي لا يعرفه.

سابعًا:

قال النسائي (السنن الكبرى 4/467 ح 7970) : أخبرنا محمد بن الخليل، قال أخبرنا مروان وهو ابن معاوية، عن علي بن عبد العزيز، عن عبادة بن مسلم الفزاري عن جبير بن أبي سليمان، عن ابن عمر قال: كان النبي × يقول اللهم وذكر الدعاء وقال في آخره وأعوذ بك أن أغتال من تحتي).. (ي) .

قال النسائي: علي بن عبد العزيز لا أعرفه، ينبغي أن يكون نسبه إلى جده.

الترجمة: علي بن عبد العزيز، يقال أنه على بن غراب، وعلي بن أبي الوليد، أبو يحيى الفزاري الكوفي.

(1) أي يذكر فيه محمد بن حبيب في رواية ولا يذكر في أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت