قال النسائي (السنن الكبرى 5/217حـ 8710) : أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق وأحمد بن يوسف قالا: حدثنا أبو المغيرة، قال حدثنا الوليد بن سليمان، قال حدثني بشر بن عبيد الله عن عبد الله بن محيريز، عند عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب المصري قال: أتينا رسول الله × في نفر كلنا ذو حاجة فتقدموا بين يديه فقضى الله لهم على لسان نبيه ما شاء ثم أتيته فقال لي رسول الله ×: «ما حاجتك؟» قلت: سمعت رجالًا من أصحابنا يقولون: قد انقطعت الهجرة. قال: «تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» . واللفظ لأحمد (ط) .
قال أبو عبد الرحمن: محمد بن حبيب هذا لا أعرفه.
الترجمة: محمد بن حبيب المصري، ويقال النصري.
صحابي له حديث واحد مختلف في إسناده (1) (ابن عبد البر، الاستيعاب، 1338هـ 3/1369، ابن حجر، الإصابة 3/373، التقريب ص 437) .
وعند المزي (تحفة الأشراف 1983، 8/356، 6/402- 403) بيان شاف لطرق هذا الحديث، وإن ذكر محمد بن حبيب وهم في الإسناد.
الخلاصة: فكان النسائي أراد بـ لا أعرفه: أي في هذا الإسناد، لأن الحديث معروف وصحيح من غير ذكر محمد بن حبيب، وهو صحابي، ولم يرد معنى الجهالة فيما يظهر، ويبعد أن النسائي لا يعرفه.
سابعًا:
قال النسائي (السنن الكبرى 4/467 ح 7970) : أخبرنا محمد بن الخليل، قال أخبرنا مروان وهو ابن معاوية، عن علي بن عبد العزيز، عن عبادة بن مسلم الفزاري عن جبير بن أبي سليمان، عن ابن عمر قال: كان النبي × يقول اللهم وذكر الدعاء وقال في آخره وأعوذ بك أن أغتال من تحتي).. (ي) .
قال النسائي: علي بن عبد العزيز لا أعرفه، ينبغي أن يكون نسبه إلى جده.
الترجمة: علي بن عبد العزيز، يقال أنه على بن غراب، وعلي بن أبي الوليد، أبو يحيى الفزاري الكوفي.
(1) أي يذكر فيه محمد بن حبيب في رواية ولا يذكر في أخرى.