فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 361

قال مسروق تفسير هذه الآية دليل على ما روت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما كذب الفؤاد ما رأى لقد رأى من آيات ربه الكبرى ثم عاد الحديث إلى ابن علية فقال قالت عائشة رضي الله عنها ومن زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما أنزل إليه من ربه فقد أعظم على الله الفرية لأن الله تعالى يقول {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس} ومن زعم أن محمدا يعلم ما في غد فقد أعظم على الله الفرية لأن الله تعالى يقول {قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون} .

825 وأخبرنا أبو ربيعة بن زيد بن عوف العامري البصري قال أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي عثمان النهدي أن أبا موسى الأشعري قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فلما دنونا من المدينة كبر الناس ورفعوا أصواتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم ثم قال صلى الله عليه وسلم يا أبا موسى هل أدلك على كنز من كنوز الجنة قال قلت وما هو يا رسول الله قال لا حول ولا قوة إلا بالله قال جابر ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم عندنا إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم وذلك إن الله تعالى يقول {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت