822 قال جابر بن زَيد ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال سألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفة الله فسكت قليلا رجاء أن ينزل عليهم عذابه ونزل عليه جبريل عليه السلام بسورة الإخلاص بسم الله الرحمن الرحيم {قل هو الله أحد} إلى آخرها.
823 وقال صلى الله عليه وسلم تفكروا في الخلق ولا تتفكروا في الخالق فإنه لا يدرك إلا بتصديقه.
824 قال الربيع أخبرنا بشر عن اسماعيل بن علية عن داود بن أبي عقيل عن أبي هند عن الشعبي عن مسروق قال كنت عند عائشة رضي الله عنها فقالت ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية قال وكنت متكئا فجلست وقلت يا أم المؤمنين انظري ولا تعجلي زلم يقل الله {ولقد رآه نزلة أخرى} {ولقد رآه بالأفق المبين} فقالت عائشة رضي الله عنها أنا أول هذه الأمة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال ذلك جبريل عليه السلام ولم أره في صورته التي خلق عليها إلا مرتين رأيته قد هبط من السماء فسد جسمه ما بين السماء والأرض ألم تسمع لقوله تعالى {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}