الصفحة 19 من 881

(2) اللسان (ص ل ت) . والخُشْنةُ: الخُشُونَةُ.

(3) رواية أبى سعيد الضرير:"كَحَيَّةِ الحلِّ...".

حَيَّةُ الماءِ: يَقُولُ: كُنْتُ أَمْلَسَ بَرَّاقًا فىِ شَبَابىِ كَهذِهِ الحَيَّةِ.

وجَرَى: يَعْنىِ الحَيَّةَ، وقَدْ تَجِىءُ الحَيَّةُ بِلَفْظِ المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، كَمَا قالُوا: الحَيَّةُ الذَّكَرُ.

والقَلْتُ: النُّقْرَةُ تَكُونُ في الجَبَلِ يَكُونُ فيها الماءُ. ومِمّا ذَكَّرُوهُ فىِ الحَيَّةِ:

إِذَا رَأَيْتَ بِوَادٍ حَيَّةً ذَكَرَا - فَاذْهَبْ وَدَعْنىِ أُمَارِسُ حَيَّةَ الوادِى (1)

وقالَ آخَرُ:

* قَدْ أُنْذِرُوا حَيَّةً في رَأْسِ هَضْبَتِهِ * (2)

فَذَكَّرَ.

إِنْسِيًّا وجِنِّيًّا: يَقُولُ: أَنَا إنْسِىٌّ وأَفْعَلُ فِعْلَ الجِنِّ، وهو مُبَالَغَةٌ فىِ الوَصْفِ يُمْدَحُ بِهِ الرَّجُلُ.

كَمَا وَصَفْتِ: يَقُولُ: إذا نَعَتِّ أَمْرِى وجَرَّبْتِنى رَأَيْتِنِى كَذَا.

15-أَرْكَبُ مَا دُونَ الفُجُورِ البَحْتِ

16-فَآلَ أَوْلىِ واسْتَقَامَ سَمْتِى

مَا دُونَ الفُجُور: يَقُولُ: كُنْتُ صاحِبَ غَزَلٍ ومُحَادَثةِ النِّسَاءِ ولَمْ أَكُنْ آتِى الفُجُور. والبَحْتُ: وهو الخالِصُ.

فَآلَ:أَىْ رَجَعَ. ويقال: آل يَئولُ أَوْلًا: إذَا رَجَعَ، وألَّ فىِ العدْوِ يَؤُلُّ أَلاًّ شَدِيدًا: إذَا اشْتَدَّ فِيهِ.

(1) الشِّعْرُ لِعَبِيد بن الأَبْرَص في ديوانه ص 48 ط مصر، ورِوايته:

فَإِنْ رَأَيْتَ بِوَادٍ حَيَّةً ذَكَرًا - فَامْضِ وَدَعْنِى أُمَارِسْ حَيَّةَ الوادِى

خَصَّصَ الحَيّةَ بالذّكَرِ؛ لأَنّه أَخْبَثُ؛ أُمارِسُ: أُعَالِجُ؛ حَيَّةُ الوادِى: يُطْلَقُ على الرَّجُلِ نِهايةً في الدَّهاءِ والخُبْثِ والعَقْلِ، وهو حَيَّةٌ ذَكَرٌ: شَهْمٌ؛ وهو حَيَّةُ الوادِى: حامِى حَوْزَته.

(2) الشاهد صَدْرُ بيت للأخطل فى"شرح الأخطل /268، وعَجُزُه:"

* وقد أَتَتْهُمْ به الأَخْبارُ والنُّذُرُ *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت