(2) اللسان (ص ل ت) . والخُشْنةُ: الخُشُونَةُ.
(3) رواية أبى سعيد الضرير:"كَحَيَّةِ الحلِّ...".
حَيَّةُ الماءِ: يَقُولُ: كُنْتُ أَمْلَسَ بَرَّاقًا فىِ شَبَابىِ كَهذِهِ الحَيَّةِ.
وجَرَى: يَعْنىِ الحَيَّةَ، وقَدْ تَجِىءُ الحَيَّةُ بِلَفْظِ المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، كَمَا قالُوا: الحَيَّةُ الذَّكَرُ.
والقَلْتُ: النُّقْرَةُ تَكُونُ في الجَبَلِ يَكُونُ فيها الماءُ. ومِمّا ذَكَّرُوهُ فىِ الحَيَّةِ:
إِذَا رَأَيْتَ بِوَادٍ حَيَّةً ذَكَرَا - فَاذْهَبْ وَدَعْنىِ أُمَارِسُ حَيَّةَ الوادِى (1)
وقالَ آخَرُ:
* قَدْ أُنْذِرُوا حَيَّةً في رَأْسِ هَضْبَتِهِ * (2)
فَذَكَّرَ.
إِنْسِيًّا وجِنِّيًّا: يَقُولُ: أَنَا إنْسِىٌّ وأَفْعَلُ فِعْلَ الجِنِّ، وهو مُبَالَغَةٌ فىِ الوَصْفِ يُمْدَحُ بِهِ الرَّجُلُ.
كَمَا وَصَفْتِ: يَقُولُ: إذا نَعَتِّ أَمْرِى وجَرَّبْتِنى رَأَيْتِنِى كَذَا.
15-أَرْكَبُ مَا دُونَ الفُجُورِ البَحْتِ
16-فَآلَ أَوْلىِ واسْتَقَامَ سَمْتِى
مَا دُونَ الفُجُور: يَقُولُ: كُنْتُ صاحِبَ غَزَلٍ ومُحَادَثةِ النِّسَاءِ ولَمْ أَكُنْ آتِى الفُجُور. والبَحْتُ: وهو الخالِصُ.
فَآلَ:أَىْ رَجَعَ. ويقال: آل يَئولُ أَوْلًا: إذَا رَجَعَ، وألَّ فىِ العدْوِ يَؤُلُّ أَلاًّ شَدِيدًا: إذَا اشْتَدَّ فِيهِ.
(1) الشِّعْرُ لِعَبِيد بن الأَبْرَص في ديوانه ص 48 ط مصر، ورِوايته:
فَإِنْ رَأَيْتَ بِوَادٍ حَيَّةً ذَكَرًا - فَامْضِ وَدَعْنِى أُمَارِسْ حَيَّةَ الوادِى
خَصَّصَ الحَيّةَ بالذّكَرِ؛ لأَنّه أَخْبَثُ؛ أُمارِسُ: أُعَالِجُ؛ حَيَّةُ الوادِى: يُطْلَقُ على الرَّجُلِ نِهايةً في الدَّهاءِ والخُبْثِ والعَقْلِ، وهو حَيَّةٌ ذَكَرٌ: شَهْمٌ؛ وهو حَيَّةُ الوادِى: حامِى حَوْزَته.
(2) الشاهد صَدْرُ بيت للأخطل فى"شرح الأخطل /268، وعَجُزُه:"
* وقد أَتَتْهُمْ به الأَخْبارُ والنُّذُرُ *