فهرس الكتاب

الصفحة 2123 من 2752

نُبذة [1] من قُسْط [2] أو أظفار [3] " [4] ."

وعن زينب ابنة أبي سلمة قالت:"لَمّا جاء نعي أبي سفيان من الشام؛ دعت أمّ حبيبة -رضي الله عنها- بصُفرة [5] في اليوم الثالث، فمسحت عارضيها [6] وذراعيها، وقالت: إِني كنتُ عن هذا لغنيَّة؛ لولا أنّي سمعت النّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحدّ على ميت فوق ثلاث؛ إِلا على زوج؛ فإِنّها تُحدُّ عليه أربعة أشهر وعشراً" [7] * [8] ."

= إِلا ثوب العصب."شرح النووي".

(1) النُّبذة: القطعة والشيء اليسير."شرح النووي"أيضاً.

(2) القُسط: ضرْبٌ من الطّيب، وفيل: هو العود، والقُسط: عقار معروف في الأدوية طيّب الريح؛ تبخّر به النّفساء والأطفال، وهو أشبه بالحديث؛ لإضافته إلى الأظفار."النهاية".

(3) الأظفار: جنس من الطيب، والقطعة منه شبيهة بالظُّفر."النهاية"بحذف.

قال النووي -رحمه الله-:"القُسط والأظفار: نوعان معروفان من البخور وليسا من مقصود الطيب، رُخّص فيه للمغتسلة من الحيض؛ لإزالة الرائحة الكريهة، تتبع به أثر الدم لا للتطيُّب. والله -تعالى- أعلم".

(4) أخرجه البخاري: 5342، ومسلم: 938.

(5) الصُّفرة -في الأصل-: لونٌ أصفر. والمراد هاهنا: نوع من الطّيب فيه صُفرة. قاله العيني في"عمدة القاري".

(6) العارض: جانب الوجه وصفحة الخدّ.

(7) أخرجه البخاري: 1280، وتقدّم نحوه.

(8) ما بين نجمتين تقدّم في كتابي"الموسوعة"في (الجنائز) (4/ 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت