وهذا أيضا يكذبه الشيخ محمد عمرو، والأعجب من ذلك أنه يغلب على ظن الشيخ أنه لم يكن عنده صحيح الجامع، بل لم يكن عنده شيء من كتب الشيخ الألباني في وقت دراسته بالكلية !
3-الشيخ محمد عمرو يحفظ الكتب الستة بأسانيدها رجلا رجلا.
وأشهد أن الشيخ قد غضب مرة في حضوري من هذه وقال: هذا كذب !
فهو من المبالغات غير الصحيحة مطلقا.
نعم الشيخ يستحضر أسانيد الكثير من الأحاديث، ويعرف مخرجها، يعرف ذلك من جالس الشيخ وسأله.
لكن أن يقال أن الشيخ يستظهر كل ما في الكتب الستة، فهو كذب كما قال الشيخ.
الخاتمة:
وإني إذ انتهيت من هذه المقدمة أشهد الله أنني ما وفيت الشيخ حقه، فإن شيخنا لا يعرف زهده وحياءه وكريم خلقه إلا من جالسه
فلا يعرف من لم يره شدة تبسطه في ملبسه وحياته بعامة، وأنه يتنقل بالدراجة العادية من وإلى العمل
بل إنني رأيت من حيائه ما تعجبت منه، فأذكر أنني صحبته يوما من عمله إلى بيته سيرا على الأقدام، وقبل البيت بقليل استأذن الشيخ يسبق على الدراجة إلى البيت وانصرف..
وحين وصلت أنا وجدت الشيخ لا يزال واقفا تحت البيت فتعجبت !
فقال لي أنه يستحيي من الدخول، ففهمت أن نساء ما بالمدخل..
وما هي إلا لحظات وخرجن من المدخل..
وكانت أكبرهن في حدود الثانية عشرة من عمرها !!
أقول هذا القول وأختم بالدعاء للشيخ أن يتم شفاه، وأن يجعل ما ينفع به المسلمين في كفة حسناته..
إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..
الأزهري السلفي
ملتقى أهل الحديث
ليلة 29 شعبان 1425 هـ
محمد بن عمرو عبد اللطيف
بقلم/ د. رضا أحمد صمدي
هاكم ترجمته أرويها بما رأيته بنفسي وعن تلاميذ الشيخ القدماء والمحدثين... هو الشيخ المحدث الأجل الكريم الحيي العلامة النابغة الجهبذ المتواضع بقية السلف الزاهد... محمد بن عمرو عبد اللطيف...