الصفحة 12 من 20

والحق أن المتصرف في ذلك الناشر - هداه الله -، وأن الشيخ بريء من ذلك، قال الشيخ محمد عمرو في تكميل النفع ص14:

( فمن كتب على طُرَّة كتاب(( آداب حملة القرآن ) )للإمام الآجري رحمه الله ــ محوّلًا اسمه إلى (( أخلاق أهل القرآن ) )ــ: (حققه وخرج أحاديثه الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف) ــ وما حققته ولا رأيت مخطوطته قط بل نقلها غيري ــ أقول: من كتب ذلك، فقد غلط عليّ..)

2-الشيخ محمد عمرو يسقط كل ما في السلسة الصحيحة..

وهذا ينفيه الشيخ عن نفسه وكفى بذلك..

ويكفي عند كل ذي عينين أن الشيخ يذكر الشيخ الألباني بالخير ويعرف له قدره، ويسميه كثيرا بـ: الشيخ الكبير.

ومن أراد الزيادة فليرجع إلى ما سبق وكتب عند تأثر الشيخ محمد عمرو بالشيخ الألباني.

وليس معنى هذا - ولا ينبغي أن يفهم - أن الشيخ محمد عمرو لا يخالف الشيخ الألباني في شيء.

فمن ظن أن مخالفة الشيخ الألباني نوع تنقص فالعيب في فهمه، والخطأ من عنده، ولا نُحيلُه إلا على الشيخ الألباني نفسه، وهو الذي كان يذم التقليد، ويحث على البحث..

3-الشيخ غير راض عن كل كتبه التي ألفها !!

وإن تعجب فعجب قول من قال أنه يروي هذا الخبر بالإسناد الصحيح !

ومن مارس الحديث، وخبر الفرق بين منهج المتقدمين والمتأخرين، علم زيف هذا الكلام.

وقد مر تفصيل ما يرضى عنه الشيخ مما لا يرضى عنه منذ قليل، فراجعه إن شئت.

بل إن الشيخ عازم - إن شاء الله - على طباعة بعض كتبه التي نفدت أو تكاد.

وأما التي على سبيل المدح والإطراء الكاذب فمنها:

1-الشيخ محمد عمرو يستحضر كل رجال التهذيب.

وهذا يكذبه الشيخ، ولا يقره، فهو من المبالغة والإطراء الزائد عن الحد الذي لا يرضاه الشيخ، ولا يقر مثله، بل لا يعلم أحدًا في هذه الأعصار لديه هذه الملكة.

2-الشيخ محمد عمرو كان يحفظ من كتاب صحيح الجامع وهو في محاضراته بالكلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت