هِيَ أَن يَكتُبَ الشَّيخُ مَا سَمِعَهُ أَو بَعضًا مِن حَدِيثِهِ لِحَاضِرٍ عِندَهُ أَو غَائِبٍ عَنهُ سَوَاءٌ كَتَبَ بِخَطِّهِ أَو كَتَبَ عَنهُ بِأَمرِهِ.
116-اللِّقَاءُ
هُوَ اِلتِقَاءُ الرَّاوِي مَعَ شَيخِهِ مَعَ التَّثَبُّتِ مِن ذَلِكَ.
117-المُؤتَلِفُ
هُوَ كُلُّ مَا يَأتَلِفُ أَي تَتَّفِقُ فِي الخَطِّ صُورَتُهُ وَتَختَلِفُ فِي اللَّفظِ صِيغَتُهُ.
118-المُؤَدِّي
رَاوِي الحَدِيثِ حَالَ رِوَايَتِهِ لِمَن بَعدَهُ فِي السَّنَدِ.
119-المُبهَمُ
هُوَ الحَدِيثُ الَّذِي يُوجَدُ فِي سَنَدِهِ أَو مَتنِهِ رَجُلٌ أَو اِمرَأَةٌ لَم يُسَمَّيَا بَل عُبِّرَ عَنهُمَا بِلَفظٍ عَامٍّ.
120-المُتَأَخِّرُونَ
121-المُتَابَعَةُ
هُوَ الحَدِيثُ المُشَارِكُ لِغَيرِهِ فِي اللَّفظِ أَو المَعنَى مَعَ الِاتِّحَادِ فِي الصَّحَابِيِّ.
122-المُتَابَعَةُ التَّامَّةُ