103-الطَّرَفُ
هُوَ جُملَةٌ مُفِيدَةٌ مِن المَتنِ تَدُلُّ عَلَى قَولِ النَّبِيِّ أَو فِعلِهِ أَو تَقرِيرِهِ أَو صِفَتِهِ.
104-العَدَالَةُ
مَلَكَةٌ تَحمِلُ عَلَى مُلَازَمَةِ التَّقوَى وَالمُرُوءَةِ.
105-العَرضُ
106-العِلَّةُ
هِيَ سَبَبٌ غَامِضٌ يَقدَحُ فِي صِحَّةِ الحَدِيثِ، فَالحَدِيثُ فِي ظَاهِرِهِ يَكُونُ مُستَجمِعًا لِبَقِيَّةِ شُرُوطِ الصِّحَّةِ غَيرَ أَنَّهُ يُوجَدُ سَبَبٌ خَفِيٌّ لَا يُدرِكُهُ إِلَّا أَكَابِرُ العُلَمَاءُ يَمنَعُ مِن الحُكمِ عَلَيهِ بِالصِّحَّةِ.
107-العُمُومُ
108-العَنعَنَةُ
هِيَ رِوَايَةُ الحَدِيثِ عَن فُلَانٍ عَن فُلَانٍ مِن غَيرِ لَفظٍ صَرِيحٍ بِالسَّمَاعِ أَوِ التَّحدِيثِ أَوِ الإِخبَارِ، بِشَرطِ أَن تَأتِيَ عَن رُوَاةٍ مُسَمَّينَ مَعرُوفِينَ.