فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 550

48- {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} [أي أعطَى ما يُقتَنى] : من القِنْية والنَّشَب. يقال: أقنيت كذا [وأقْنَانِيه الله] .

49- {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى} الكوكب [المضيء الذي يطلُع] بعد الجَوْزاء. وكان ناسٌ في الجاهلية يعبدونها.

53- {وَالْمُؤْتَفِكَةَ} مدينة قوم لوط؛ لأنها ائْتفَكتْ [بهم] أي انقلبت.

{أَهْوَى} أسقط. يقال: هَوَى؛ إذا سقط. وأهواه اللهُ أي أسقطه.

54- {فَغَشَّاهَا} من العذاب والحجارة؛ {مَا غَشَّى}

56- {هَذَا نَذِيرٌ} يعنى: محمدا صلى الله عليه وسلم.

{مِنَ النُّذُرِ الأُولَى} يعني من الأنبياء المتقدمين.

57- {أَزِفَتِ الآزِفَةُ} أي قربت القيامة.

58- {لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ} ليس لعلمها كاشفٌ ومبيِّنٌ دونَ الله، ومثله: {لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ} (1) .

وتأنيث"كاشفة"كما قال: {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} (2) أي بقاء. و [كما قيل] : العاقبة، وليست له ناهية.

61- {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} لاهُون (3) ؛ ببعض اللغات. يقال للجارية: اسْمُدِى لنا؛ أي غنِّي لنا.

(1) سورة الأعراف 187، وانظر ما تقدم ص 175.

(2) سورة الحاقة 8، كما في تفسير الطبري 27/48 هو وما بعده. وانظر القرطبي 17/122، والبحر 8/170، واللسان 11/210.

(3) كما في رواية عن ابن عباس وعكرمة. أو المغنون بالحميرية، كما روي عنهما أيضا. وهو الذي ذكره الشافعي أولا في أحكام القرآن 2/178. ثم ذكر عن بعضهم -كمجاهد-: أنهم الغضاب المبرطمون. فراجع كلامه وهامشه، والدر 6/132، والبحر 8/155 و 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت