فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 550

أي عن لقائه.

{سَوَاءَ السَّبِيلِ} أي قَصْدَه.

23- {وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ} أي جماعةً (1) .

{وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ} أي تكُفَّان غَنَمهما. وحُذِف"الغنمُ"اختصارًا.

وفي تفسير أبي صالح:"تحبسُ إحداهما الغنمَ على الأخرى". (2)

{قَالَ مَا خَطْبُكُمَا} أي ما أمرُكما؟ وما شأنُكما؟.

(يَصْدُرَ الرِّعَاءُ) (3) أي يرجعَ الرعاءُ. ومن قرأ: {يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} ؛ أراد: يردَّ الرعاءُ أغنامَهم عن الماء.

27- {عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي} أي تُجازيَني عن التَّزْويج، والأَجرُ من الله إنَّما هو: الجزاءُ على العمل.

28- {أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ} قال المفسرون: لا سبيل عليَّ. والأصلُ من"التَّعدِّي"، وهو: الظلم. كأنه قال: أيَّ الأَجَلَيْنِ قضيتُ، فلا تعتدِ عليَّ بأن تُلزمَني أكثرَ منه.

29- {أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ} أي قطعةٍ منها. ومثلها الجِذْمة (4) وفي التفسير:"الجذوةُ عودٌ قد احترق".

(1) في تأويل المشكل 345-346، كلام جامع عن معاني الأمة.

(2) تفسير القرطبي 13/268، والطبري 20/35-36، والبحر 7/113.

(3) هذه قراءة ابن عامر وأبي عمرو، والآتية قراءة الباقين. انظر: القرطبي 13/269، والطبري 20/37.

(4) كما قال أبو عبيدة على ما في القرطبي 13/281، أو أبو عبيد على ما في اللسان 18/150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت