فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 550

36- {أَرْجِهْ وَأَخَاهُ} أي أخِّره وأخاه.

50- {قَالُوا لا ضَيْرَ} هي من"ضَارَه يَضُوره ويَضِيره"بمعنى: ضَرَّه. وقد قرئ بها: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} (1) ؛ يعني: لا يَضُرُّكم شيئًا.

54- {إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ} أي طائفة.

60- {فَأَتْبَعُوهُمْ} لَحِقُوهم.

{مُشْرِقِينَ} مُصْبِحين حين شَرَقت الشمس، أي طَلَعتْ. يقال: أَشْرَقْنا؛ أي دخلنا في الشُّروق. كما يقال: أمْسَيْنا وأصْبَحْنا؛ إذا دخلنا في المَساء والصَّباح. ومنه قول العرب في الجاهلية:"أشْرِقْ ثَبِيرُ، كَيْما نُغِيرَ" (2) . أي ادخُلْ في شروق الشمس.

63-و (الطَّوْد) الجَبَل.

64- {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ} قال الحسن: أهلَكْنا (3) .

وقال غيره: (4) جَمَعْنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غَرِقوا. قال: ومنه قيل:"ليلةُ المُزْدَلِفَة"أي ليلة الازْدِلاف، وهو الاجتماع. ولذلك قيل للموضع:"جَمْعٌ".

ويقال: {أَزْلَفْنَا} قَدَّمْنا وقرَّبْنا. ومنه"أزْلَفَك الله"أي قَرَّبك. ويقال أزلَفَني كذا عند فلان؛ أي قَرَّبَنِي منه منظرًا. و"الزُّلَفُ": المَنازل والمَراقي؛ لأنها تَدْنوا بالمسافر والراقي والنازل.

وإلى هذا ذهب قَتَادةُ (5) فقال: قَرَّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه،

(1) سورة آل عمران 120.

(2) اللسان 5/168، 12/42 وثبير: جبل معروف عند مكة.

(3) تفسير الطبري 19/52 واللسان 11/38.

(4) كأبي عبيدة، كما في تفسير القرطبي 13/107.

(5) البحر المحيط 7/20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت