فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 550

52- {قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} أي: من أعواني مع الله؟

55- {مُتَوَفِّيكَ} قابضك من الأرض من غير موت (1) .

61- {وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ} أي: إخواننا وإخوانكم.

{ثُمَّ نَبْتَهِلْ} أي: نتدَاعى باللعن. يقال عليه بَهْلَة الله وبُهْلته أي لعنته.

64- {إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} أي: نَصَف. يقال: دعاك إلى السَّوَاء أي إلى النَّصَفة. وسواءُ كلِّ شيءٍ: وَسَطُه. ومنه يقال للنصفة: سواء؛ لأنها عدلٌ. وأعدلُ الأمور أوساطها.

72- {آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ} أي: صدر النهار. قال قتادة: قال بعضهم لبعض: أعطُوهم الرِّضا بدينهم أوَّل النهار واكفروا بالعَشِيّ؛ فإنه أجْدَرُ أن تصدقكم الناسُ ويظنوا أنكم قد رأيتم منهم ما تكرهون فرجعتم؛ وأجْدَرُ أن يَرْجعوا عن دينهم.

75- {إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا} أي: مواظبا بالاقتضاء. وقد بينت هذا في باب المجاز (2) .

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} ؛ كان أهل الكتاب إذا بايعهم المسلمون قال بعضهم لبعض: ليس للأميين - يعنون العرب - حرمةُ

(1) وهذا أولى الأقوال بالصحة عند أبي جعفر الطبري 6/458.

(2) راجع تأويل مشكل القرآن 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت