ووضع جاد يعقوبي، وزير المواصلات في حكومة الجنرال اسحق رابين عام 1975م مخططًا سريًا للتعاون الإقليمي في مجال المواصلات بين"إسرائيل"والأردن ومصر، وقدمه للجنرال رابين وجرى بحثه ضمن هيئات حكومية"إسرائيلية"، ويشير جاد يعقوبي في مخططه إلى أن التعاون الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط في مجال المواصلات هو أمر ضروري للطرفين، ويتضمن المخطط آنذاك التعاون بين مطاري إيلات والعقبة وإقامة مطار جديد مشترك في مرحلة لاحقة في الأردن،"لإسرائيل"والأردن ويكون استمرارًا للمطار الأردني الحالي، وإقامة محطة مشتركة وبرج مراقبة واحد.
وتضمن مشروع يعقوبي ربط الأردن بميناء حيفا بواسطة سكة حديد قطار الغور، وإيجاد اتصال بري بين الأردن وميناء أسدود، وتطوير شبكة خطوط حديدية بين"إسرائيل"والدول العربية المجاورة، وتحويل"إسرائيل"في نطاق التعاون الإقليمي إلى جسر بري بين مصر ولبنان.
وتضمن المشروع أيضًا تطويرًا إسرائيليًا أردنيًا مشتركًا لإيلات والعقبة في المجال السياحي، وبحرية انتقال السيّاح بين إيلات والعقبة [1] .
ووضع يعقوب ميريدور، وزير الاقتصاد في حكومة مناحيم بيغن بعد شهر واحد من زيارة السادات للقدس عام 1977، مشروعًا للتعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط وتوطين الفلسطينيين في البلدان العربية.
واشتمل المشروع على تأسيس صندوق مالي قوامه (30) مليار دولار لعشر سنوات من دول النفط العربية وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وتستفيد منه فقط الدول التي توقّع على اتفاقات سلام مع"إسرائيل"، بينما تحصل"إسرائيل"على حصّة الأسد من الصندوق.
(1) مشروع جاد يعقوبي للتعاون الإقليمي في يديعوت أحرونوت بتاريخ 22/12/1977.