أفتدري من هؤلاء الخمسة ياابن الماكرين المفترين ؟ انهم الذين احرقوا الأولياء والذين ادعوا مع الله إلهًا آخر:
نمرود ، وقابيل ، وفرعون ، وأعرابيان غليظا القلب من هذه الأمة صاحبا محمد - صلى الله عليه وسلم - أعرفتهما ياهذا ؟
ثم ذكر الآية { إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ... }
فقال سبيط: فهذا أحد الرجلين وقد ثبت الكفر عليه في كل ألفاظ الآية وذلك بملاحظة الأمور التالية: وعد ثمانية من هذه الأمور يثبت فيها كفر أبي بكر .
ومنها: قال: انه تعالى اثبت وجود كلمتين في الغار أحدهما كلمة الله العليا وهو رسول الله والأخرى كلمة الذين كفروا وهو أبو بكر .
ثم ذكر الآية: { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } (التوبة: من الآية74)
فقال: وقد ورد تفسير الآية عن أهل البيت في سبعة أحاديث ان المقصود بكلمة الكفر هو أبو بكر [1] .
* وقال نور الله التستري:
صحبة أبي بكر للنبي في الغار توجب له العار والشنار [2] .
* قال أبو الصلاح الحلبي:
لا فضيلة في قصة الغار ، بل هي دالة على النقص [3] .
* قال العلامة الحلي:
لا فضيلة له في الغار لجواز ان يستصحبه حذرًا منه لئلا يظهر امره .
وايضًا فان الاية تدل على نقصه ، لقوله { لا تَحْزَنْ } فانه يدل على خوره وقلة صبره وعدم يقينه بالله تعالى وعدم رضاه ... [4] .
* قال نور الله التستري:
(1) [ الشهاب الثاقب في إثبات الناصب / الشيخ عالم سبيط النيلي ص 60 - 63 ]
(2) [ الصوارم المهرقة / نور الله التستري ص 250 ]
(3) [ تقريب المعارف / ابو الصلاح الحلبي ص387 ]
(4) [ منهاج الكرامة في معرفة الامامة / الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ص 228 ]