الصفحة 7 من 25

في رئاسة الأسرة وإدارة شؤونها كما يوضح قوله تعالى: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ } [1] ، وقد جاء قوله تعالى: { وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ } [2] ، في سياق تحدث عن الطلاق وحق الزوج برد زوجته إلى عصمته أن أراد الإصلاح بعد وقوع الطلاق الرجعي مما يؤكد أن هذه الدرجة تتعلق برئاسة الأسرة وإدارتها.

المطلب الثاني

منهج الإسلام في حل مشكلات النزاع الأسري

الفرع الأول

الخطوات التي تسبق الطلاق والتفريق بين الزوجين

والحياة الأسرية لا تسير دائمًا وفق الأماني والأحلام، فقد يحدث ما يعكر صفوها بسبب الظلم والتجاوز من الرجل على المرأة أو من المرأة على الرجل أو قد يكون منهما أو من أحدهما على بقية أفراد الأسرة من الآباء أو الأبناء وفي هذه الحالات لا بد من التدخل للمعالجة وإنقاذ الحياة الأسرية من الانهيار أو التعرض للمشكلات التي تهز أمنها واستقرارها ولهذا خطوات عديدة يقع في طليعتها الوعظ والتوجيه العام والتذكير بنظرة الإسلام إلى الحياة الزوجية التي سبق عرض أهم ملامحها والتذكير بالعلاقة المتميزة التي يقيمها الإسلام بين أفراد الأسرة والأقارب بصفة عامة كما يقع في طليعة التحذير من الظلم والتجاوز على الآخر وأن الكل سيقف بين يدي الله سبحانه للحساب على ذلك في اليوم الآخر وأن الله قد يعجل العقوبة في الدنيا، وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب وإذا لم ينصاع الزوجان وأفراد الأسرة لهذا الترغيب والترهيب فإن هنالك خطوات تخص كل حالة من الحالات نبينها فيما يلي:

(1) ) ... النساء (34) .

(2) ) ... البقرة (228) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت