الصفحة 17 من 29

وحكم الشيعة على مصادر أهل السنة بهذا الحكم ينطلق من قاعدين وركنين في الدين الشيعي:

1 -إن الصابة ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا تلاثة وقيل إلا سبعة (20) .

2-إن الصحابة لم يتلقوا إلا جزءا من الشريعة .

(17) الشيعة في الميزان .

(18) تحت راية الحق لعبد الله السبيتي ص 146.وقد له مرتضى آل ياسين الكاظمي وطبع الكتاب في طهران .

(19) المصدر السابق ص96.

(20) انظر الكافي ص115 ، ورجال الكشي ص13 .

الخميني والقرآن

دأب أكثر المتأخرين من الشيعة على إنكار قضية التحريف المنسوبة إليهم وإن إجماع علمائهم هو القول بصيانة القرآن وحفظه.

ونقول: إن هذه التقية سرعان ما تنكشف بالرجوع إلى مصادرهم المعتمدة ولنعرض بعض الحقائق المجملة لنعود بعدها إلى رأي الخمينيي في القضية .

1-بلغت أحاديث الشيعة - المفتراة - والتي تحريف القرآن في اعتقادهم أكثر من ألفي حديث كما ذكر ذلك عالمهم"نعمة الله الجزائري".

2-ادعى تواتر هذه الأخبار من طريق الشيعة كبار علمائهم: كالمفيد الذي يلقبونه بركن الإسلام وآية الله الملك العلام (ت 413) حيث قالوا"أن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أنمة الهدى من آل محمد باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الخلاف والنقصان" (21) .

3 -ألفوا في إثبات هذا الكفر كتبا مستقلة مثل فصل الخطاب ... السالف الذكر .

والآن نعود للخميني لنرى موقف الخميني من هذه القضية ، ولا نريد أن نفرض رأيا . ولكننا نوريد هذه الحقائق عن الخميني.

1 -يستقي كلانه من عدة كتب أصحابها يعتقدون بتحريف القرآن مثل:

(أ) كتاب"مستدرك الوسائل"ويترحم على مؤلفه وهو صاحب كتاب"فصل الخطاب".

(ب) كتاب"الكافي"وعقيدة صاحبه أن القرآن محرف كما نقل عنه الكاتبون من الشيعة كالصافى في تفسيره (22) وكما صرح هو مصنفه (22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت