فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 1302

يعني في المغرب دار يزيد بن عبد الملك وكان في موضعها دار لآل أبي سفيان بن حرب كانت أشرف دار بالمدينة بناء وأذهبه في السماء وكانت دار يزيد متسعة قيل له فيها ليست بدار بل مدينة وفي موضعها اليوم السبيل والوكالة وما أتصل بذلك في القبلة والمغرب من عمارة السلطان الأشرف ولم يذكروا شارعا بين دار يزيد ودار مروان وهناك شارع فيه باب الميضأة لعله تجدد بعده ثم وجاه دار يزيد دار أويس بن سعد بن أبي سرج بالبلاط أي الممتد في المغرب من باب السلام كانت لمطيع بن الأسود فناقل بها العباس إلى الدار التي بالبلاط أيضا المشهورة بمطيع فباع العباس هذه من ابن سعد بن أبي سرح وقيل أقطعها النبي صلى الله عليه وسلم مطيعا وموضعها المدرسة الباسطية أنشأها الزيني عبد الباسط سنة بضع وأربعين وثمانمائة وما يليها من المدرسة الأشرفية ثم إلى جنب دار أويس في المغرب دار مطيع بن الأسود والعدوى وعندها أصحاب الفاكهة أي الذي يبيعونها ويقال لها دار بن مطيع وهي التي تقدم إنها كانت للعباس وقيل أن حكيم بن حزام أبتاعها هي وداره التي من ورائها في الشام وشاركه ابن مطيع ثم أخذ ابن مطيع هذه بكل الثمن وترك الكيم التي من ورائها وكان يقال لدار أبي مطيع العنقاء قال الشاعر. إلى العنقاء دار أبي مطيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت