فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1302

السماء انتشرت ثم أمطرت وسيأتي أنّ دار القضاء كانت فيما بين باب السلام وباب الرحمة هذا ولم يكن في زمنه صلى الله عليه وسلم باب في المغرب غير هذا وهو في جهة سلع الذي طلعت سحابة الرحمة من ورائه ودخل طالها منه فظهر لي أنه سمى باب الرحمة لذلك. الثامن عشر باب زياد كان بين باب الرحمة وخوخة أبي بكر رضي الله عنه الآتية سمى بذلك لأن زياد بن عبيد الله الحارثي خال السفاح إذ كان واليا على المدينة لأبي العباس السفاح هدم دار القضاء وجعلها رحبة للمسجد وأتخذ الباب المذكور فيها وكذا الخوخة أيضا هو الذي شرعها فيها وكانت دار القضاء لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأوصى أن تباع في دينه فبيعت من معاوية فسميت دار قضاء الدين وقيل كانت لعبد الرحمن بن عوف أعتزل فيها ليالي الشورى حتى قضى الأمر وبويع عثمان وكانت ولاية زياد على المدينة سنة ثمان وثلاثين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت