المذهب وحصل منه طرفا صالحا. وأقرأ بالروايات جماعة. وحدث وطال عمره، وأضر في آخر وقته، وتفرد بعلو الإسناد في القراءات.
قال القطيعي: كان من أهل الدين والصلاح.
وقال ابن النجار: كان شيخا فاضلا متدينا، صدوقا أمينا.
توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم سنة ثمان وستين وخمسمائة، وله ست وتسعون سنة. ودفن بمقبرة باب حرب