لطالبي طريق الحق"وهو معروف، وله كتاب"فتوح الغيب"وجمع أصحابه من مجالسه في الوعظ كثيرا. وكان متمسكا في مسائل الصفات، والقدر، ونحوهما بالسنة، بالغا في الرد على من خالفها."
قال في كتابه"الغنية"المشهور: وهو بجهة اِلعلو مستو على العرش، محتو علىِ الملك محيط علمه بالأشياء"إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ". فاطر: 10،"يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ"السجدة: 15 ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان، بل يقال: إنه في السماء على العرش، كما قَالَ"الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى"طه: 5، وذكر آياتٍ وأحاديث، إلى أن قَالَ: وينبغي إطلاق صفة الاستواء من غير تأويل، وأنه استواء الذات على العرش.
قال: وكونه على