عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا مِنْ مَيِّتٍ تُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ مِائَةً كُلُّهُمْ يَشْفَعُونَ لَهُ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ" [1] ، ثمّ إنَّ من أبرز فوائد الدّعاء أنّه يستدعي حضور القلب مع اللّه وهو منتهى العبادات، فعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الدعاء هو العبادة" [2] ثم قرأ:"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" [3] ، وفيما يلي نبين بعض الآثار المترتبة على الدعاء في الدنيا والآخرة.
المطلب الأول
الآثار العاجلة
أولًا: يستدعي حضور القلب مع الله:
(1) - صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه، 2 / 654 حديث رقم: 58،
(2) - الأدب المفرد/ محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري ، 1/ 249، حديث رقم 714 تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار البشائر الإسلامية - بيروت، الطبعة الثالثة ، 1409 - 1989.
(3) - غافر: من الآية60.