كما يتضح من النتائج أن هناك اتساقًا في رؤية أفراد عينة البحث لأهمية ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في جانب علاقة المعلم بالمجتمع ،حيث يرون أن من المهم جدًّا للمعلم في علاقته بالمجتمع أن يلم بجميع جوانب ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ،حيث تراوحت متوسطات رؤية أفراد عينة البحث لأهمية إلمام المعلم بالجوانب التفصيلية لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في علاقته بالمجتمع ما بين ( 4.40 إلى 4.64 ) وهي متوسطات تقع جميعها في الفئة الخامسة من فئات مقياس"ليكرت"الخماسي التي تشير إلى ( مهمة جدًّا ) على أداة البحث مما يوضح أن رؤية أفراد عينة البحث حول أهمية إلمام المعلم بميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في علاقته بالمجتمع، تتسق حول رؤيتهم بأهمية إلمامه بجميع جوانب ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في علاقته بالمجتمع، وأبرز هذه الجوانب تتمثل في الجوانب التي تمثلها الفقرات رقم ( 26 ، 22 ، 23 ، 25 ، 27 ) التي تم ترتيبها تنازليًّا حسب رؤية أفراد عينة البحث لأهميتها الكبيرة للمعلم في علاقته بالمجتمع كالآتي:
1-جاء الجانب الذي تمثله الفقرة رقم ( 26 ) وهي"تعزيز ملامح اللحمة بين المواطنين وولاة الأمر (المحبة المثمرة والاحترام الصادق) "بالمرتبة الأولى من حيث رؤية أفراد عينة البحث لأهميته للمعلم في علاقته بالمجتمع بمتوسط (4.64 من 5 ) ويعزو الباحث هذه النتيجة إلى أن العملية التعليمية هي الأداة المنفذة لتوجيهات ولاة الأمر وسياساتهم بين فئات المجتمع ،ولما كان المعلمون هم المنفذون الحقيقيون للعملية التعليمية بجميع جوانبها الأكاديمية منها والتعليمية، فإنه يصبح من المهم جدًّا للمعلم في علاقته بالمجتمع العمل على تعزيز ملامح اللحمة بين المواطنين وولاة الأمر (المحبة المثمرة والاحترام الصادق) .