ونحن اليوم إذ نطلق هذه الصيحة عن خطر التنصير وانتشاره في مصر -قلب العالم الإسلامي- ننبه أن الأمر خطير ويستدعي تدخل فوري واهتمام بالغ من كل غيور على هذا الدين
لاسيما والأمر كله يدور في نطاق معركة الإسلام الكبرى
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (يوسف:21)
أعد التقرير: مجموعة المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
للمراسلة
ملحق 1
ماذا تفعل عندما يطرق بابك منصر؟
لا نظن ابدًا انك بعيد او شريد عن هذا الخطر بل لا تظن ان احدًا من اهل بيتك او اقاربك او اصدقائك بعيد عن هذا الخطر , وذلك لان الحقيقة البديهية تقول اننا نعيش بين المنصرين ونتعامل معهم في كل لحظة فالمنصرين الان قسمان
الاول هو المنصري المرتبط تنظيما وحركيا بالخلايا التنصرية النشطة في بلادنا , وهولاء لهم عيون ومصادر معلومات ووكلاء لاصطياد الضحايا
والثاني هو المسيحي العادي الذي تشبع بروح الكراهية والحقد على الاسلام من خلال ما تبثه الكنيسة والفضائيات المسيحية ومواقع الانترنت من سموم واحقاد على المسلمين , ولهذا فهو يطرح على من يقابله من المسلمين كل ما سمعه عن الاسلام وملء عينه الشماتة والزهز بانتصار ساذح حققه على احد المسلمين البعيدين عن العلم الشرعي
وحدث ويحدث في كل لحظة ان يتصل بنا أحد المسلمين ليخبرنا بما وقع له مع سائق تاكسي او زميل عمل او دراسة او جار أو بائع او مشترى او غير عبر رسائل بريدية أو الكترونية عبر الانترنت او عبر القنوات الفضائية او غير ذلك يطلب المساعدة
ونحن هنا نضع ما يجب عليك فعله اذا حدث احتكاك مع المنصرين
1-ينبغي عليك استحضار بعض الثوابت الفكرية لتضع الموقف في اطاره الصحيح ومن هذه الثوابت