*- مراسلة الجامعات العلمية الإسلامية لتخصص منح دراسية لدراسة مقارنة الأديان لأهل البلاد المنكوبين بالتنصير.
*- كفالة طلبة العلم والمتصدين لمقاومة التنصير وذلك لنضمن تفرغهم لهذا العمل.
*- دعم الأبحاث والإصدارات التي ترد على النصرانية، وتكشف تحريفها وتوزيعها على أكثر عدد ممكن من المكتبات ودور العرض، وجعلها في متناول الجميع.
*- إقامة المسابقات بين طلبة المدارس حول الأبحاث الصغيرة في نقد النصرانية وخطر التنصير ورد شبهات المنصرين.
*- مزاحمة المنصرين في أماكن انتشارهم كمعرض الكتاب، والتجمعات الشبابية .
*- تكوين المجموعات البريدية لنشر الرسائل البريدية على أكبر نطاق ممكن؛ لتحذير المسلمين وتبصيرهم بالنصرانية وتحريفها والرد على شبهات المنصرين .
*- إنشاء خط تلفوني ساخن للرد على شبهات المنصرين وإنقاذ من ابتلي من المسلمين بهم.
ثالثًا: الإمكانيات
…تتضح حاجتنا إلى الإمكانيات من خلال إمكانيات الخصم ومن خلال الواقع على الأرض، ومن خلال احتياجاتنا التي سردناها من قبل , ولكن عدم توفر الإمكانيات كلها لا يعني أن نهمل الأمر برمته، فعلينا العمل بما هو تحت أيدينا ومحاولة الاستفادة منها إلى الحد الأقصى , فإن الله سبحانه تعبدنا بالاستطاعة، وأن ما نحتاجه بالدرجة الأولى هو شباب مؤمن ومضحى ومستعد للبذل والتضحية للدفاع عن هذا الدين.
وأخيرًا
…لم يكن أحد من المسلمين يتصور يومًا أن تصبح أكبر دولة إسلامية"إندونيسيا"هي أول دولة يقام على أرضها دويلة تجمع المتنصرين من المسلمين"تيمور الشرقية"
تمامًا كما لم يكن أحد يتصور يومًا ما أن تصبح الأندلس بعد ثمانية قرون دولة نصرانية خالية من الإسلام
ومن قبل الأندلس كانت"أمان الله"التي أصبحت فيما بعد"الفليبين"وكذلك"منشوريا"و"منغوليا"و"تركستان".
وغير ذلك من أرض الإسلام التي خرجت أو خرج منها الإسلام