و (المعمول) مصطلح مشتق على وزن اسم المفعول من اسم الآلة (العامل) ، ومثل ذلك قولك: (هذا حبل موتود بالوتد) و (هذا حبل مقرون بالقرْن) فالموتود اسم مفعول مشتق من الوتد والمقرون اسم مفعول مشتق من القَرْن.
الموضع الثاني: لن أتأخرَ عن الحق
كان ضبط الخليل لحالة الهواء في لفظ (أتأخرَ) بإعراب (أي تبيين) محله من السياق على النحو الآتي:
-لن: حرف نفي.
-أتأخرَ: فعل مضارع لاسم الفاعل حل بعد (لن) منصوب إلى أعلى الحلق هواء حرفه الأخير، وعلامة نصب الهواء إلى أعلى الحلق حركة فتح الشفتين الظاهرة على آخر النطق.
ثم قعّد الخليل أن كل فعل مضارع لاسم الفاعل يحل بعد (لن) يكون منصوبًا إلى أعلى الحلق هواء حرفه الأخير، فكان اللفظ الأول بذلك بمنزلة الوتد أو (العامل) ، وكان اللفظ الثاني بمنزلة الموتود بالوتد أو (المعمول بالعامل) ، إذ لا يصح الفصل بين اللفظين (لن) و (أتأخر) بل هما متضاممان تضامم الحبل بالوتد أو تضامم الراية بالعامل.
الموضع الثالث: لم أبتعدْ عن الحق
كان ضبط الخليل لحالة الهواء في لفظ (أبتعدْ) بإعراب (أي تبيين) محله من السياق على النحو الآتي:
-لم: حرف نفي.
-أبتعدْ: فعل مضارع لاسم الفاعل حلَّ بعد (لم) مجزومُ الهواءِ في حرفه الأخير، وعلامة جزم الهواء سكونُ الشفتين عن الحركة الظاهرُ على آخر النطق.
ثم قعَّد الخليل أن كان فعل يحل بعد (لم) يكون مجزوم الهواء، فكان بذلك اللفظ الأول بمنزلة الوتد أو العامل، وكان اللفظ الثاني بمنزلة الشيء الموتود بالوتد أو الشيء المعمول بالعامل، إذ لا يصح الفصل بين اللفظين (لم) و (أبتعد) بل هما متضاممان تضامم الحبل بالوتد أو تضامم الراية بالعامل.
الموضع الرابع: إنْ تدرسْ تنجحْ
كان الخليل قد ضبط حالة الهواء في الفعلين (تدرسْ وتنجحْ) بإعراب (أي تبيين) محلهما من السياق على الوجه الآتي:
-إنْ: حرف شرط.